العرض
الإتصال بنا
إعلام
للحصول على مستجدات هذا الموقع المرجو الإشتراك في الرسالة الإخبارية
الإشتراك
إلغاء الإشتراك
1 مشترك
بحث



إنتاجات الهادي ثابت - الاغتصاب

الاغتصاب

 الاغتصاب
في منتصف السبعينات شاخ الحكم في تونس وأخذت شرائح كثيرة تتطلع إلى حياة سياسية حديثة تحكمها قواعد لعبة واضحة المعالم. كان الشباب في طليعة تلك القوى المنادية بحداثة حقيقية، وبديمقراطية حقيقية، وبتنافس نزيه على السلطة. وكان الصرع على أشدّه بين قوى العلمانية ودعاة الرجوع إلى دعائم الدولة الإسلامية. وكانت ساحات الصراعات كثيرة: نقابات العمال، ومدارج الجامعات، والأحياء الشعبية. في ذلك الخضم يندلع حادث بسيط يروح ضحيته شاب في مقتبل العمر. وتتالى الأحداث. شباب الحي الشعبي الذي قتل فيه الشاب أصروا على دفنه بالتظاهر، لكن السلطة رأت عكس ذلك. ويقع الصدام، ويضطر رجال الأمن لاستعمال الرصاص وتسقط ضحايا، وتليها عمليات الدهم، وزج شباب الحي في الاعتقال، ويكون التعذيب والإهانة والاغتصاب...
هذه بعض المشاهد التي تجري في أجوائها أحداث الرواية. لكن الرواية هي قصة حب بين مناضلين مثاليين أرادا من الحياة أكثر من الركون إلى العيش تحت مظلة مجتمع خانع إلى إرادة أيديولوجيات التسلط، ورفضا الانضباط للرؤية الأبوية للسلطة الحاكمة، ولسلطة المجتمع الراضخ إلى ثقافة لم تعد تلبي تطلعات جيل تربى على الحرية ولو من خلال المطالعة، والسينما، ووسائل الإعلام الحديثة.
هل ينجح الحب في تغيير مسار هذين الشابين الذين سخّرا حياتهما إلى النضال من أجل أفكار اقتنعا أنها تمثل لديهما مستقبل البشرية؟
هذا ما يمكن أن يكتشفه القارئ من خلال الفصول 32 من هذه الرواية.
Le viol
Au milieu des années soixante dix, le pouvoir en Tunisie commence à s’effriter. Beaucoup de forces vives de la société tunisienne de l’époque aspiraient à une vie politique régit par des règles claires loin des magouilles d’un pouvoir vieillissant. Les jeunes étaient l’avant garde de ces forces qui réclamaient une modernité authentique, une démocratie réelle et une concurrence saine pour changer le pouvoir. Il y avait aussi au sein de cette jeunesse une lutte acharnée entre les forces qui aspiraient à la laïcité et les forces qui réclamaient le retour aux principes de l’état islamique.

 
Dans ce contexte de trouble, un accident banal vient perturber la vie misérable d’un quartier populaire, à la suite duquel un jeune homme sera tué. Pendant les obsèques du jeune homme, ses camarades voulaient transformer les obsèques en une manifestation populaire comme c’étaient la coutume à l’époque. Le pouvoir interdit la manifestation, et la confrontation entre les jeunes et les agents du maintien de l’ordre aboutit à un drame. Des morts et des blessés parmi les jeunes, des arrestations, de la torture et du viol…

التاريخ: 03/08/2009 @ 23:43
آخر تغيير 04/08/2009 @ 00:00
نوع: إنتاجات الهادي ثابت
صفحة مشاهدة 278 مرات


استعراض استعراض     طباعة الصفحة طباعة الصفحة


react.gifإجابات عن هذه المقالة


ليس هناك أي تعليق



^ أعلى ^