العرض
إنتاجات الهادي ثابت
بيت الضيافة
خوا طر الهادى ثابت
ما نشر عن الهادي ثابت
الإتصال بنا
إعلام
بحث
|
ما نشر عن الهادي ثابت - صدرت اخيرا رواية الاغتصاب
صدرت اخيرا رواية الاغتصاب

عن مؤسسة شمس بالقاهرة صدرت رواية ” الاغتصاب “ للروائي التونسي الكبير الهادي ثابت ، وتعد رواية الاغتصاب انتقالة جديدة في عالم الهادي ثابت السردي ، حيث دارت تجربته السردية السابقة في فضاء الخيال العلمي ، أما هذه الرواية فهي رواية اجتماعية سياسية بالدرجة الأولي ، رهانها الأساسي هو تصوير وتجسيد فترة مهمة من تاريخ تونس ، وتحفل الرواية بالتفاصيل الإنسانية الزاخمة ، والتصوير الماهر للأحداث والرسم الجيد للشخصيات ، كان الرهان الأساسي للكاتب هو ذلك الغزل المتماسك لفضائه السردي مع تفاصيل حميمة وكثيرة تمسك بالقارئ ولا تفلته .
|
الاغتصاب
رواية جديدة للأديب التونسي الهادي ثابت
|
مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ صدر في القاهرة رواية ( الاغتصاب ) للأديبوالروائي التونسي "الهادي ثابت". تقع الرواية في نحو 224 صفحة من القطعالكبير، وقام بتصميم الغلاف الفنان التشكيلي أمين الصيرفي.
يذكر أن الرواية لم تحظ بأي فرصة للنشر لأكثر من عشرين عاماً بسبب جرأتهافي تصوير المشهد السياسي والأيدلوجي في تونس في فترة الستينيات، ورصدالتحولات السيسيولوجية والسيسيوثقافية التي حدثت في المجتمع التونسي، مماجعل الناشرين يتهيبون من نشرها.
تقول الناقدة والروائية هويدا صالح في قرائتها لـ"الاغتصاب" :
حين تصبح الأيدولوجيا السياسية محركا للإبداع، ينحى الكاتب إلي قراءةالتاريخ، فتصبح الرواية مرآة تعكس المشهد الحضاري، يعني الكاتب فيهابالأساس الثقافي الحضاري في تجلياته الاجتماعية والدينية. ربما يكون هذاما فعله الكاتب التونسي "الهادي ثابت" بعد تجربته الممتدة في مجال أدبالخيال العلمي، كتب الهادي ثابت رواية الخيال العلمي، ونال عن روايته "القرنفل لا يعيش في الصحراء" جائزة كومار الذهبية عام 2004، يطل علينا فيتجربة أدبية جديدة هي رواية "الاغتصاب".
وتبدو إشكالية الرواية للوهلة الأولى هي تصوير المشهد السياسي والأيدلوجيفي تونس في فترة الستينيات، ولكن الكاتب في الحقيقة يعني برصد التحولاتالسيسيولوجية والسيسيوثقافية التي حدثت في المجتمع من خلال إجابته عن عدةأسئلة تتعلق بملامح الهوية التي ما زالت مثاراً للجدل.
اهتمت الرواية بتمزيق ستار التأويلات الجاهزة التي يفرضها المجتمع، وهوالستار الذي يَحُول دون استكشاف مجالات التجربة الإنسانيّة التي تُهملهاوسائل التأويل الأخرى التي تقدم المعرفة سواء كانت فلسفيّة أو دينيّة أوسيكولوجيّة وغيرها. هذه التأويلات لا تصبح متاحة ومقنعة للمتلقي إلا منخلال الروائي الذي أصبح مطالَباً بأن يرى العالم وبكل دقائقه بعمق ورؤيةتختلف عما يراه غيره، كذلك يكون الروائي مطالبا بأن يقول ما لم يقله غيره.
عمد الكاتب من خلال هذا السرد الذي يأخذ من التاريخ بحظ ومن السياسة بحظإلي أن يشكل صورة عن نفسه ومجتمعه وتاريخه وقيمه وموقعه، إن السرد هوالوسيلة التي يستعين بها الجميع دون استثناء في التعبير عن أنفسهم وعنغيرهم.
قام الكاتب بمناقشة العديد من القضايا التي يمكن اعتبارها بنت اللحظةالراهنة، فهي قضايا مازلنا نناقشها، وتابوهات مازلنا نتحسس طريقنا ونحننقترب منها.
يقدم لنا الكاتب في روايته عدداً كبيراً ومتشعباً من الشخوص التي تتقاطعوتتوازى لتمثل المشهد السيسولوجي والثقافي للمجتمع ما بين العاتي وعمرانوبرهان ووردة وهرقل وفرجاني والإسطمبولي وغيرهم. شخوص سحقتهم الهزائم والانكسارات بشتى صورها علي اختلاف توجهاتهم. بطل الرواية الذي يمثل الشعبالتونسي هو ذلك الشاب العاتي الذي يسجن في أحداث الشغب التي تلت موت الفتيفي زقاق حي البرج، يسجن العاتي، ويتعرض للتعذيب بشتي أنواعه حتى يشيبأفراد التنظيم، إلا أنه يرفض أن يبوح بأي معلومات عن التنظيم اليساريالشيوعي، فيتعرض للاغتصاب علي يد معذبيه، ورغم إيمانه الشديد بقيمهومبادئه إلا أنه يتحول في النهاية نتيجة للهزائم المتكررة والاغتصابالجسدي والفكري الذي تعرض له.
بعد فشل رحلته عبر التنظيم اليساري يذهب إلي باريس وهناك يقابل واحداً منالأصوليين الذي يتحايل عليه بشتى الوسائل النفسية حتى يستميله إلي فكرمناهض ومغاير تماما لقناعاته السابقة، ثم يعرض عليه أن يسافر إلي باكستانفي رحلة تبدو مبهمة، لكن العاتي أمام الضغط النفسي والخيانات التي تعرضلها يقبل بالسفر، ويميل إلي تبني الفكر الأصولي. يتحول من أقصى اليسار إليأقصى اليمين، يتمّ غسل مخه ويجند من قبل الراديكاليين الأصوليين ويسافرإلي باكستان.
الاغتصاب أخذ في الرواية تجليات وتمظهرات عديدة: اغتصاب الجسد الذي تعرضله العاتي، وتعرضت له أيضا وردة تلك الفتاة التي انخرطت في التنظيم،واغتصاب الروح الذي يتعرض له المجتمع كله.. واغتصاب الفكر الذي تعرض لهالمثقف...
ينجح الهادي ثابت من خلال سرده الشفاف المملوء بالتحليل والاستنطاقوالوصف، في تفكيك وزلزلة الثوابت الراسخة من خلال تركيب صورة خاصةللشخصيات التي تساعده في بناء العالم التخييلي للنص. كذلك نجح الكاتب فيرصد تفاصيل المكان بلغة بصرية موفقة.
أما الزمن في الرواية فقد جاء بصورة تراتبية، نما الخط الزمني نمواًمتصاعداً منذ لحظة الحدث الأول وهو مشهد قتل الفتى، وحتى المشهد الأخيروهو سفر العاتي إلي باكستان، وكأن الرواية جاءت بين قوسين زمنيين مفتوحينعلي نهاية تفتح أفق التوقع لدى القارئ.
وقد أجاد الكاتب استخدام السرد عبر الراوي العليم القادر على الغوص داخلالشخصيات ووصف نزوعاتها وآلامها وأحلامها، كما ساعدته اللغة الشفافة فيتوصيل المعني فيما يشبه الطلقة الموجهة إلى هدف محدد هو كشف المسكوت عنهفي الماضي التونسي والعربي.
* * *
الهادي ثابت
• روائي وأكاديمي ومترجم تونسي.
• خريج جامعة باريس كلية، الآداب، الأستاذية في الآداب الفرنسية المعاصرة.
• أستاذ اللغة الفرنسية وآدابها بالمعاهد التونسية، وبكلية الآداب بالجامعة المستنصرية ببغداد. من سنة 1979 إلى 1982م.
• نال جائزة كومار الذهبي على روايته "القرنفل لا يعيش في الصحراء" سنة 2004.
• منشط بالاشتراك مع الدكتور أحمد ذياب لبرنامج علمي "مسائل علمية" في إذاعة تونس الثقافية.
• مهتم بترجمة أدب الخيال العلمي. ترجم عدّة قصص للكاتب الفرنسي فيليب كورفال.
• ترجم من الفرنسية كتاب علمي استشرافي "الإنسان المتعايش" للعالم الفرنسي جوال دي روني
• يكتب بالجرائد والمجلات التونسية: الصباح، الحياة الثقافية، فسيفساء، المستقبل وغيرها...
التاريخ: 04/08/2009 @ 00:10
آخر تغيير 04/08/2009 @ 00:10
نوع: ما نشر عن الهادي ثابت
صفحة مشاهدة 405 مرات
استعراض
طباعة الصفحة
 إجابات عن هذه المقالة
| المحتوى
كتب الهادي ثابت
الاغتصاب
القرنفل لا يعيش في الصحراء
جبل عليين
غار الجن
قصص
لو عاد حنبعل
من هو الهادي ثابت
|